الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩٦ - سائر صلوات المرغّب فيها
اللَّه ذنب إلا غفر له.
[٣]
٨٤٣٦- ٣ الفقيه، ١/ ٥٦٤/ ١٥٥٦ عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال من توضأ فأسبغ الوضوء و افتتح الصلاة فصلى أربع ركعات يفصل بينهن بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللَّه أحد خمسين مرة انفتل حين ينفتل و ليس بينه و بين اللَّه ذنب إلا غفر له.
[٤]
٨٤٣٧- ٤ الفقيه، ١/ ٥٦٤/ ١٥٥٧ العياشي عن عبد اللَّه بن محمد عن محمد بن إسماعيل السماك [١] عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع قال من صلى أربع [٢] ركعات فقرأ في كل ركعة خمسين مرة قل هو اللَّه أحد كانت صلاة فاطمة ع و هي صلاة الأوابين.
بيان
قال في الفقيه و كان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي اللَّه عنه يروي هذه الصلاة و ثوابها إلا أنه كان يقول إني لا أعرفها بصلاة فاطمة ع و أما أهل الكوفة فإنهم يعرفونها بصلاة فاطمة ع
[١] . في بعض نسخ الفقيه محمّد بن إسماعيل بن السّمال. و في المخطوطين و المطبوع من الفقيه إسماعيل بن السّماك. «ض. ع».
[٢] . و ربما يسند هذه الأربع إلى أمير المؤمنين و يقال ان صلاة الزّهراء ركعتان في الأوّل بعد الحمد القدر مائة مرّة و في الثانية التّوحيد مائة و من الأصحاب من عكّس فاسند الرّكعتين إليه و الأربع إليها سلام اللّه عليه و عليها «عهد».