الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦٦ - ما يقال عند الإصباح و الإمساء
قال تحنن اللَّه قلت فما بلغ من تحنن اللَّه عليه قال كان إذا قال يا رب قال اللَّه تعالى له لبيك يا يحيى.
بيان
التحنن التعطف
[٢]
٨٧٦٠- ٢ الفقيه، ١/ ٣٣٥/ ٩٨١ حفص بن البختري عن الصادق ع أنه قال كان نوح ع يقول إذا أصبح و أمسى اللهم إني أشهدك أنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة و عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد و لك الشكر بها علي- حتى ترضى و بعد الرضا يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا فسمي بذلك عبدا شكورا [١].
[٣]
٨٧٦١- ٣ الكافي، ٢/ ٥٣٤/ ٣٦/ ١ محمد عن ابن عيسى عن الحسين عن محمد بن الفضيل قال كتبت إلى أبي جعفر الثاني ع أسأله أن يعلمني دعاء فكتب إلى تقول إذا أصبحت و أمسيت اللَّه اللَّه اللَّه ربي الرحمن الرحيم لا أشرك به شيئا و إن زدت على ذلك فهو خير ثم تدعو بما بدا لك في حاجتك فهو لكل شيء بإذن اللَّه يفعل اللَّه ما يشاء.
بيان
فهو لكل شيء يعني هذا القول صالح لكل شيء تطلبه من اللَّه بعده فإذا
[١] . و للحديث تتمة في الفقيه.