الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١١ - فضل ليلة الفطر و يومه و ما يعمل فيها و في الأضحى
فتعرضوا لها.
و ذلك لأن الصيام لحبسه النفس عن الشهوات يزكيها و يطهرها و يجعلها صالحة لأن يفيض عليها من اللَّه سبحانه سجال الرحمة و البركة فإذا أقبلت عليها و توجهت إليها و تعرضت لها قبل أن يفسد استعدادها لها بورود ما يضادها نالتها و كانت بها من الفائزين
[٦]
٨٣٠٨- ٦ الفقيه [١]، ٢/ ٢١٣/ ٢١٨٩ ما من عمل أفضل يوم النحر من دم مسفوك أو مشي في بر الوالدين أو ذي رحم قاطع يأخذ عليه بالفضل و يبدأه بالسلام- أو رجل أطعم من صالح نسكه ثم دعا إلى بقية جيرانه من اليتامى و أهل المسكنة و المملوك و تعاهد الأسراء.
بيان
يأخذ عليه بالفضل يعني في البر و الإحسان من صالح نسكه يعني بعضه فإن من في مثله للتبعيض و النسك الأضحية و صالحها خيرها و يأتي ما يتعلق بالأضحية من الأحكام في كتاب الحج إن شاء اللَّه تعالى
[١] . لم نظفر بهذا الحديث في الفقيه و لعله أورده ذيل حديث لم نعثر عليه.