الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢٦ - صلاة الحوائج
و ذكرت أنها تركت ابنها و قد قالت بالملحفة على وجهه ميتا فقال لها لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي و صلي ركعتين و ادعي و قولي- يا من وهبه لي و لم يك شيئا جدد هبته لي ثم حركيه و لا تخبري بذلك أحدا قالت ففعلت فحركته فإذا هو قد بكى.
بيان
قالت بالملحفة أي ألقتها فإن في معنى القول توسعا يطلق على معان كثيرة تعرف بالقرائن
[١٥]
٨٤٧٩- ١٥ الفقيه، ١/ ٥٥٦/ ١٥٤٣ التهذيب، ٣/ ١٨٣/ ٢/ ١ روى موسى بن القاسم البجلي عن صفوان بن يحيى و محمد بن سهل [١] عن أشياخهما عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى اللَّه عز و جل فصم ثلاثة أيام متوالية الأربعاء و الخميس و الجمعة فإذا كان يوم الجمعة إن شاء اللَّه فاغتسل و البس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى البيت في دارك و صل فيه ركعتين و ارفع يديك إلى السماء ثم قل اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك و صمدانيتك و إنه لا قادر على حاجتي غيرك و قد علمت يا رب إنه كلما تظاهرت نعمك على اشتدت فاقتي إليك و قد طرقني هم كذا و كذا و أنت بكشفه عالم غير معلم واسع غير متكلف فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت و وضعته على السماء فانشقت و على النجوم فانتثرت و على الأرض
[١] . التهذيب المطبوع سهيل بدل سهل و لكن في المخطوطين من التهذيب و المخطوطين و المطبوع من الفقيه كلها سهل مثل ما في المتن و ذكره جامع الرواة ج ٢ ص ١٢٩ بعنوان محمّد بن سهل بن اليسع و أشار الى هذه الرواية عنه «ض. ع».