الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢٧ - صلاة الحوائج
فسطحت و أسألك بالحق الذي جعلته عند محمد و الأئمة و تسميهم [١] إلى آخرهم أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تقضي حاجتي و أن تيسر لي عسيرها و تكفيني مهمها فإن فعلت فلك الحمد و إن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك و لا متهم في قضائك و لا حائف في عدلك و تلصق خدك بالأرض و تقول- اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت و هو عبدك فاستجبت له و أنا عبدك أدعوك فاستجب لي ثم قال أبو عبد اللَّه ع لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا فأرجع و قد قضيت.
بيان
و لا حائف في عدلك بإهمال الحاء من الحيف
[١٦]
٨٤٨٠- ١٦ الفقيه، ١/ ٥٥٧/ ١٥٤٤ التهذيب، ٣/ ١٨٢/ ١/ ١ روى سماعة عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب و أعطاه و إذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب و أعطاه- و لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللَّه تعالى فتطهر و تصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فصلى ركعتين فحمد اللَّه و أثنى عليه و صلى على النبي و أهل بيته ثم قال اللهم إن عافيتني [٢] من مرضي أو رددتني من
[١] . ينبغي أن يسمّيهم باسمائهم هكذا: عند محمّد و عند عليّ إلى آخرهم سلام اللّه عليهم كما في بعض نسخ هذا الدعاء. و في رواية داود الرّقي قال: كنت أسمع أبا عبد اللّه عليه السّلام أكثر ما يلحّ في الدّعاء بحقّ الخمسة يعنى رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسنين سلام اللّه عليهم و على ساير المصطفين «عهد».
[٢] . قوله «إن عافيتنى» كأنّ جواب الشّرط محذوف مثل قوله فانت لذلك أهل و الظاهر أنّ جوابه التزام نذر من صدقة و غيرها بقرينة ما سبق من قوله «دعا الطبيب و اعطاه و إذا كانت له حاجة الى سلطان رشا البوّاب» «سلطان» رحمه اللّه.