الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٠٦ - فضل حامل القرآن
الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة.
[٣]
٨٩٧٣- ٣ الكافي، ٢/ ٦٠٤/ ٥/ ١ القمي عن الكوفي و حميد بن زياد عن الخشاب جميعا عن ابن بقاح عن معاذ بن ثابت عن عمرو بن جميع عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص إن أحق الناس بالتخشع في السر و العلانية لحامل القرآن و إن أحق الناس في السر و العلانية بالصلاة و الصوم لحامل القرآن ثم نادى بأعلى صوته يا حامل القرآن تواضع به يرفعك اللَّه و لا تعزز به فيذلك اللَّه يا حامل القرآن تزين به لله يزينك اللَّه به و لا تزين به للناس فيشينك اللَّه به- من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه و لكنه لا يوحى إليه و من جمع القرآن فنوله لا يجهل مع من يجهل عليه و لا يغضب فيمن يغضب عليه- و لا يحد فيمن يحد و لكنه يعفو و يصفح و يغفر و يحلم لتعظيم القرآن و من أوتي القرآن فظن أن أحدا من الناس أوتي أفضل مما أوتي فقد عظم ما حقر اللَّه و حقر ما عظم اللَّه.
بيان
في هذا الخبر دلالة على اعتبار الفهم في حامل القرآن قوله من ختم القرآن يعني بتفهم و تدبر و من جمع القرآن يعني حفظه بتمامه فنوله لا يجهل أي حقه و ما ينبغي له أن لا يجهل أي لا يطيش و لا يشتم و لا يحد من الحدة
[٤]
٨٩٧٤- ٤ الكافي، ٢/ ٦٢٧/ ١/ ١ العدة عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن عبيس بن هشام عمن ذكره عن أبي جعفر ع قال قراء القرآن ثلاثة رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة و استدر به الملوك