الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٧٠ - متى نزل القرآن و فيم نزل
الأنبياء و الأولياء و كل من كان من المقربين من الأولين و الآخرين و كذا الأحباء و الأعداء يشملان كل من كان من سنخ شيعتهم و محبيهم و كل من كان من سنخ أعدائهم و مبغضيهم من الأولين و الآخرين و ذلك لأن كل من أحبه اللَّه و رسوله أحبه كل مؤمن من ابتداء الخلق إلى انتهائه و كل من أبغضه اللَّه و رسوله أبغضه كل مؤمن كذلك و هو يبغض كل من أحبه اللَّه و رسوله فكل مؤمن في العالم قديما و حديثا إلى يوم القيامة فهو من شيعتهم و محبيهم و كل جاحد في العالم قديما و حديثا إلى يوم القيامة فهو من مخالفيهم و مبغضيهم فصح أن كلما ورد في أحد الفريقين ورد في أحبائهم أو أعدائهم تصديق ذلك ما رواه الصدوق طاب ثراه في العلل عن المفضل بن عمر عن الصادق ع في حديث طويل نذكره إن شاء اللَّه في باب البعث و الحساب من كتاب الجنائز
[٦]
٩٠٧٨- ٦ الكافي، ٢/ ٥٩٩/ ٣/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن سماعة قال قال أبو عبد اللَّه ع إن العزيز الجبار أنزل عليكم كتابه و هو الصادق البار فيه خبركم و خبر من قبلكم و خبر من بعدكم و خبر السماء و الأرض و لو أتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجبتم.
[٧]
٩٠٧٩- ٧ الكافي، ٢/ ٦٣٠/ ١٤/ ١ محمد عن عبد اللَّه بن محمد عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن أبي عبد اللَّه ع قال نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة.
بيان
هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام و يريد به غير المخاطب