الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٦٩ - متى نزل القرآن و فيم نزل
[٤]
٩٠٧٦- ٤ الكافي، ٢/ ٦٢٧/ ٣/ ١ العدة عن أحمد عن الحجال عن علي بن عقبة عن داود بن فرقد عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال إن القرآن نزل أربعة أرباع ربع حلال و ربع حرام و ربع سنن و أحكام و ربع خبر ما كان قبلكم و نبأ ما يكون بعدكم و فصل ما بينكم.
[٥]
٩٠٧٧- ٥ الكافي، ٢/ ٦٢٨/ ٤/ ١ القميان عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال نزل القرآن أربعة أرباع ربع فينا و ربع في عدونا و ربع سنن و أمثال و ربع فرائض و أحكام.
بيان
روى العياشي مضمون هذه الأخبار في تفسيره بنحو أتم من هذا
رواه بإسناده عن أبي جعفر ع أنه قال القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا و في أحبائنا و ثلث في أعدائنا و عدو من كان قبلنا و ثلث سنة و مثل و لو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء و لكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات و الأرض و لكل قوم آية يتلونها هم منها من خير أو شر.
و بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع قال يا محمد إذا سمعت اللَّه ذكر أحدا من هذه الأمة بخير فنحن هم و إذا سمعت اللَّه ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا.
أقول يستفاد من الحديثين أن المراد بضمائر المتكلم في قولهم ع فينا و في أحبائنا و أعدائنا من يشملهم و كل من كان من سنخهم و طينتهم من