الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٠٢ - التّمسّك بالقرآن و العمل به
بيان
ماحل أي يمحل بصاحبه إذا لم يتبع ما فيه أعني يسعى به إلى اللَّه تعالى و قيل معناه خصم مجادل و الأنيق الحسن المعجب و التخوم بالمثناة الفوقانية و المعجمة جمع تخم بالفتح و هو منتهى الشيء و في بعض النسخ بالنون و الجيم لمن عرف الصفة أي صفة التعرف و كيفية الاستنباط و العطب الهلاك و النشب الوقوع فيما لا مخلص منه و قد مضى شرح هذه الكلمات في باب العقل من الجزء الأول من هذا الكتاب
[٢]
٨٩٦٣- ٢ الكافي، ٢/ ٦٠٠/ ٥/ ١ محمد عن أحمد عن محمد بن أحمد عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه ع قال إن هذا القرآن فيه منار الهدى و مصابيح الدجى فليجل جال بصره و يفتح للضياء نظره فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.
[٣]
٨٩٦٤- ٣ الكافي، ٢/ ٦٠٠/ ٦/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أبي جميلة قال قال أبو عبد اللَّه ع كان في وصية أمير المؤمنين ع أصحابه اعلموا أن القرآن هدى النهار و نور الليل المظلم على ما كان من جهد و فاقة.
بيان
يعني يهدي بالنهار إلى طريق الحق و سبيل الخير بتعليمه و تبيان أحكامه و مواعظه و ينور بالليل المظلم قلب المتهجد التالي له في قيامه بالصلاة بأنواره و أغواره و إسراره على ما كان عليه المهتدي به و المتنور من المشقة و الفقر فإنهما