الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢٤ - صلاة الحوائج
للسجود هللت اللَّه و عظمته و قدسته و مجدته و ذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها مسمى ثم رفعت رأسك ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت اللَّه مائة مرة اللهم إني أستخيرك ثم تدعو اللَّه بما شئت و تسأله إياه و كلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض ثم ترفع الإزار حتى تكشفهما و اجعل الإزار من خلفك بين ألييك و باطن ساقيك.
[١٠]
٨٤٧٤- ١٠ التهذيب، ١/ ١١٧/ ٣٩/ ١ المشايخ عن ابن أبان عن الحسين مثله إلا أنه قال فإذا كان الليل فاغتسل في ثلث الليل الثاني- و البس أدنى ما تلبس الحديث إلى أن قال فإذا رفع رأسه في السجدة الثانية استخار اللَّه مائة مرة يقول و ذكر الدعاء.
[١١]
٨٤٧٥- ١١ الفقيه، ١/ ٥٥٥/ ١٥٤٢ روى مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر ع قال إذا فدحك أمر عظيم فتصدق في نهارك على ستين مسكينا على كل مسكين [نصف] صاع بصاع النبي ص من تمر أو بر أو شعير فإذا كان بالليل[١] اغتسلت في ثلث الليل الأخير ثم لبست أدنى ما تلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا ثم تصلي ركعتين تقرأ فيهما بالتوحيد و قل يا أيها الكافرون قال فإذا وضعت جبينك في الركعة الأخيرة للسجود هللت اللَّه و قدسته و عظمته و مجدته ثم ذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها تسمي و ما لم تعرف منها أقررت به جملة ثم رفعت رأسك فإذا وضعت جبينك في
[١] . كذا في النسخ التي رأيناها و الظّاهر فإذا كنت بالليل أو فإذا كان الليل كما في رواية زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام المتقدمة «عهد».