الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٢٢ - من أبطأت عليه الإجابة
أخبرني عنك لو أني قلت لك قولا أ كنت تثق به مني فقلت له جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبمن أثق و أنت حجة اللَّه على خلقه قال فكن بالله أوثق فإنك على موعد من اللَّه تعالى أ ليس اللَّه عز و جل يقولوَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ [١] و قاللا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [٢] و قالوَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا [٣] فكن بالله تعالى أوثق منك بغيره و لا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فإنه مغفور لكم.
بيان
المكاشفة المعاداة ظاهرا يقال كاشفة بالعداوة أي بأداة بها
[٢]
٨٦٨٤- ٢ الكافي، ٢/ ٤٨٩/ ٢/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن منصور الصيقل قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ربما دعا الرجل بالدعاء و استجيب له ثم أخر ذلك إلى حين قال فقال نعم- قلت و لم ذلك ليزداد من الدعاء قال نعم.
[٣]
٨٦٨٥- ٣ الكافي، ٢/ ٤٩٠/ ٧/ ١ علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال قال أبو عبد اللَّه ع إن العبد الولي لله ليدعو اللَّه في الأمر ينويه فيقال للملك الموكل به اقض لعبدي حاجته و لا تعجلها فإني أشتهي أن أسمع نداءه و صوته و إن العبد العدو لله ليدعو اللَّه في الأمر ينويه فيقال للملك الموكل به اقض [لعبدي] حاجته و عجلها
[١] . البقرة/ ١٨٦.
[٢] . الزمر/ ٥٣.
[٣] . البقرة/ ٢٦٨.