الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧٠ - فضل الدّعاء و الحثّ عليه
عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ [١] و قالادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٢].
[٤]
٨٥٥٩- ٤ الكافي، ٣/ ٣٤١/ ٤/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن الحسن بن المغيرة عن أبي عبد اللَّه ع مثله.
بيان
و ذلك لما مضى في باب البداء أن الدعاء أيضا من الأسباب المقدرة و أنه لا ينافي فراغ الأمر
[٥]
٨٥٦٠- ٥ الكافي، ٢/ ٤٦٦/ ٣/ ١ القميان عن صفوان عن ميسر [٣] بن عبد العزيز عن أبي عبد اللَّه ع قال قال لي يا ميسر ادع و لا تقل إن الأمر قد فرغ منه إن عند اللَّه منزلة لا تنال إلا بمسألة و لو أن عبدا سد فاه و لم يسأل لم يعط شيئا فسل تعط يا ميسر إنه ليس من باب يقرع إلا يوشك أن يفتح لصاحبه.
بيان
لما أبى اللَّه سبحانه أن يجري الأشياء إلا بالأسباب و من جملة الأسباب لبعض الأمور الدعاء فما لم يدع لم يعط ذلك الشيء و هذا معنى قوله ع إن عند اللَّه منزلة إلى قوله لم يعط شيئا
(١- ٢). غافر/ ٦٠.
[٣] . ميسّر بضم الميم و فتح الياء المثناة التحتانيّة و كسر السّين المهملة و ربما بفتح الميم و اسكان التحانيّة كوفي ثقة روى أنّ ابا جعفر عليه السّلام قال له «يا ميسر؛ انّه قد حضر أجلك غير مرّة و لا مرّتين كل ذلك يؤخّره اللّه لصلتك قرابتك و هو ابن عبد العزيز النخعيّ المدائنى بياع الزطى مات في حيوة أبي عبد اللّه عليه السّلام «عهد» ايده اللّه.