الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧١ - فضل الدّعاء و الحثّ عليه
[٦]
٨٥٦١- ٦ الكافي، ٢/ ٤٦٧/ ٧/ ١ العدة عن ابن عيسى عن الحسين عن النضر عن القاسم بن سليمان عن عبيد بن زرارة عن أبيه عن رجل قال قال أبو عبد اللَّه ع الدعاء هو العبادة التي قال اللَّه تعالىإِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي [١] الآية ادع اللَّه تعالى و لا تقل إن الأمر قد فرغ منه قال زرارة إنما يعني لا يمنعك إيمانك بالقضاء و القدر أن تبالغ بالدعاء و تجتهد فيه أو كما قال.
بيان
في بعض النسخ لا يملك بدل لا يمنعك من الإملال أي لا يجعلك ملولا ذا سأمة و ذلك لعدم المنافاة بين الأمرين
[٧]
٨٥٦٢- ٧ التهذيب، ٤/ ٣٣١/ ١٠٢/ ١ حماد بن عيسى عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللَّه ع أنه سأله عن رجلين قام أحدهما يصلي حتى أصبح و الآخر جالس يدعو أيهما أفضل قال الدعاء أفضل.
[٨]
٨٥٦٣- ٨ التهذيب، ٢/ ١٠٤/ ١٦٢/ ١ الحسين عن حماد بن عيسى عن ابن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه ع رجلين افتتحا الصلاة في ساعة واحدة فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه و دعا هذا أكثر فكان دعاؤه أكثر من تلاوته ثم انصرفا في ساعة واحدة أيهما أفضل- قال كل فيه فضل كل حسن قلت إني قد علمت أن كلا حسن و أن كلا فيه فضل فقال الدعاء أفضل أ ما سمعت قول اللَّه عز و جلوَ قالَ
[١] . غافر/ ٦٠.