الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٣ - ينبوع الطب
محسوس و روحي] أخذ الكتاب تلميذ المؤلف سالك الدين محمد الحموي اليزدي (ذ ٨: ١٨٧) و جعله ثامن رسائل مجموعته حجلة العريس الموجودة في مكتبة لغت نامه دهخدا كما في فهرسها، ص ١٠- ١٧ و جاء التعريف بسائر نسخه في خطي فارسي ص ٦١١ و قد يسمى ينبوع أو ينبوع الحكم
١٧٦:ينبوع الفرائد و مجموع القصائد
عده أيوانف تحت رقم ٤٨٩ في كتب الفرقة السليمانية من الإسماعيلية
١٧٧:الينبوع المنجس
أي النجس الغزير الماء رد على من يقول بأن النجس لا ينجس ألفه ملا صفي الدين قم: ٢٢٥ الطريحي أوله: [بعد حمد الله سبحانه على نعمائه] كتبه بعد ما عرض عليه رسالة لبعض العلماء، فيه أن بعض المنجس لا ينجس، ثم ترقى بأن شيئا من المتنجس لا ينجس توجد نسخته منضما إلى الرسالة الاحتياطية التي كتبها في كربلاء ١٠٩٢ في موقوفة (مدرسة البروجردي) و مر مجموعة صفي الدين ذ ٢٠: قم ٢١٨٣
١٧٨:ينبوع الهموم
مراثي فارسية لميرزا كرم علي المتخلص غمناك ط و هو غير المذكور في ٩: ٧٩٢
١٧٩:اليواقيت
في اللغة عناوينه ياقوتة لأبي عمرو الزاهد محمد بن عبد الواحد المطرز الأبيوردي اللغوي المعروف بغلام ثعلب، صاحب كتاب أسماء الشعراء ذ ٢: ٦٨، م ٣٤٥ قم ى: ٧٢، جاء في آخره: [
لما فرغنا من نظام الجوهرة أعورت العين و فض الجمهرة
و وقف الفصيح عند القنطرة
] كذا نقله الياقوت في معجم الأدباء عن نسخه خط تلميذ أبي عمرو المعروف بابن توزون أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري النحوي قال: و كان جيد الخط و إبراهيم هذا هو جامع ديوان أبي نواس ذ ٩: ٥٠ و كتب إمضائه إبراهيم بن محمد الطبري الروياني و لكنه ترجم في تاريخ بغداد للخطيب بعنوان