الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٥ - وصية الحاج محسن
حسين الكربلائي في كتابه روضات الجنان ١١: ٢٨٠ المؤلف ٩٧٥ في مزارات تبريز. ط طهران ١٣٤٤ ش.
٥٧٣:وصية أمير المؤمنين
مع الترجمة الفارسية في مجلد مجدول مذهب في كل سطر منه ستة أسطر موجودة في الخزانة (الرضوية). و عند الإسماعيلية أيضا ما يسمى وصايا أمير المؤمنين كما في فهرست مجدوع ص ٦ و ٨٤.
٥٧٤:وصية أمير المؤمنين (ع)
رسالة له إلى ابنه الإمام الحسن (ع) و فيها الهداية إلى مكارم الملكات و الإرشاد إلى طرق التخلص من المهلكات و هو أول كتاب في الإسلام كتب في الأخلاق و قد أورده الكليني في كتابه رسائل الأئمة ذ ١٠: ٢٣٩ ثم أخرجه علي ابن طاوس من كتاب الكليني و أدرجه في كشف المحجة ١٨: ٥٨ و ذكر فيه غير سند الكليني أسانيد أخرى من الفريقين كلهم حدثوا أن أمير المؤمنين (ع) كتب إلى ابنه الحسن (ع) ما أوله: [بسملة من الوالد الفاني المقر للزمان المدبر في العمر المستسلم للدهر] قال السيد: إن بين نسخه الكليني و نسخه غيره اختلاف و نقل عنه أيضا علم الهدى ابن الفيض في مكاتيب الأئمة و أيوانف في فهرسه رقم ٤٤٧ و يأتي ترجمته و شرحه الموسوم هدية الأمم و شرحه الآخر يسمى الأخلاق المرضية في شرح خطبة الوصية فاتنا ذكره
٥٧٥:وصية أمير المؤمنين (ع)
لولده محمد بن الحنفية كتبه أبو القاسم الأصبغ بن نباتة المجاشعي من خواص أمير المؤمنين و المعمر بعده و المتوفى بعد المائة أوردها ابن طاوس في كشف المحجة نقلا عن كتاب رسائل الأئمة للكليني و في فهرست مجدوع ص ١٠٩ استيداع الحسين (ع) لمحمد بن الحنفية
٥٧٦:وصية الحاج محسن
جد مؤلف الذريعة كتبه حين أوصى إلى معتمد الدولة منوچهر خان مؤسس أول مطبعة في إيران عند ما كان واليا على گيلان سنة ١٢٤٦ من قبل فتح علي شاه قاجار كما فصل في ذ ٩: ١٤٤- ١٤٥ الحاشية
وصية الحر العاملي
و هو محمد بن الحسن م ١١٠٤ مر بعنوان الوصية إلى الولد