الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٣ - هادي المضلين و زاد المتقين
٢٠:هادي المضلين في أصول الدين
فارسي لملا هادي بن مهدي أسرار السبزواري الحكيم ٩: ٧٢ تاريخ ولادته غريب- ١٢١٢ و سنوات عمره حكيم- ٧٨ و الكتاب هذا في خمسة أبواب ١- التوحيد ٢- العدل ٣- النبوة و الإمامة ٤- المعاد ٥- ملهماته و تجاربه الإشراقية أوله: [الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبه و لا ولدا] أثبت فيه أصول الدين بلسان العرفان و الإشراق و في مسألة المعاد الروحاني أو الجسماني اتخذ النزاع لفظيا و حاول الجمع بين رأيي الظاهريين و الفلاسفة و السبزواري في كتابه هذا و سائر كتبه مثل سائر الفلاسفة الإشراقيين لا يبالي بالألحان في العربية رأيت نسخه منه فرغ كاتبه من النسخة الثامنة لمؤلفه في ١٢٩١ و عليه تقريظ تاريخه ١٢٩٤ منها قوله: [جميع الكتب يدرك من قراءتها ملال أو فتور أو سامة سوى هذا الكتاب فإن فيه بدائع لا يمل إلى قيامة] و هذه النسخة من موقوفة عبد الكريم العطار في (التسترية) و نسخه أخرى في (الرضوية) كتابتها ١٢٨٩ و وقف في نفس هذه السنة كما فصله مهدي بن الفهرسي في الفهرست ١: ٩٤ من كتب الفلسفة و سائر نسخه عرفت في خطي فارسي ص ١٠٠٥
٢١:هادي المضلين و زاد المتقين
في علم الصنعة لآقا محمد رضا بن رجب علي بن منصور الطبيب الأصفهاني المولود بها ١١٦٧- [محمد بود أشرف كائنات] و تلمذ على محمد البيدآبادي م ١١٩٧ في العلوم الرائجة و بعد وفاه الأستاذ وجد بخطه ما يقرب من ١٠٠ ألف بيت كتابه كلها من رسائل علم الصنعة كتبها بعينها من غير تصرف فيها الا بعض كلمات مفردة على بعض الحواشي ثم وجد بينها بخطه حاشية بمقدار صفحة من الكتاب، فجعلها كالمتن لهذا الكتاب الذي ألفه باسم ولديه محمد تقي و محمد هادي قال: كان دخوله في علم الصنعة و رجوعه إلى كتبه سنة ١١٩٩ و كان شروعه في تأليف هذا الكتاب ١٢٠٩ و رتبه على قسمين: الأول في الأعمال و الثاني في الشواهد و المطالب و صرح في أوله بالمنع عن العمل بتلك الأعمال المذكورة في القسم الأول قبل الاطلاع التام على المطالب و الشواهد المسطورة في الثاني، لوجود