الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٠ - اليقين باختصاص مولانا علي بإمرة المؤمنين
ذلك الكتاب بكتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين على علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين و أول هذه الخطبة: [أحمد الله جل جلاله الذي أراني بنور الألباب من مسالك الصواب ...] إلى آخر ما ذكرناه هناك. و بعد تمام هذه الخطبة قال: [و اعلم اننا نذكر في كتابنا (اليقين) هذا تسمية الله جل جلاله مولانا علي بن أبي طالب بأمير المؤمنين، فيما رويناه عن رجالهم و شيوخهم و من كتبهم. و إن اتفق أن بعض من نروي عنه أو كتاب ننقل منه يكون منسوبا إلى الشيعة الإمامية فيكون بعض رجال الحديث الذي نرويه من رجال العامة. و ما نجعل ترتيب الأبواب على ترتيب رواياتهم و مقاماتهم بل نذكر في كل باب ما رواه عالم من علمائهم في كتابه ثم في باب آخر ما رواه عالم آخر منهم و هكذا في كل باب ...]. و قال المؤلف في آخره: [و قد أوضحنا في الأنوار الباهرة من الأحاديث المتظاهرة التي رواها رجالهم و صارت في حكم المتواترة ...] و لما كان صريح كلامه اقتصاره على ذكر أحاديث العامة «١» فلذلك اعتذر في الباب ١٧٤ عما نقله من الأنوار تأليف