موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠٠ - مسألة ٤٣ إذا لم يجد المصلّي ساتراً حتى ورق الأشجار والحشيش فان وجد الطين
على
أنّا قد عثرنا على رواية أُخرى له عن الباقر(عليه السلام)في باب النكاح
بلفظ السماع، قال: «سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول...»إلخ{١}الظاهر بل الصريح في روايته عنه(عليه السلام)بلا واسطة.
و عثرنا أيضاً على رواية ثالثة عنه(عليه السلام)في باب الزكاة المذكورة في
الصفحة السابعة من جلد الزكاة من كتاب من لا يحضره الفقيه الطبعة الجديدة{٢}و لعلّنا نظفر في فحصنا الأخير لتأليف الرجال على أكثر من ذلك.
و بالجملة: فلا محيص عن الالتزام بحجيّة هذه
الرواية، وأنّها مسندة فيؤخذ بها، وبذلك يجمع بين الطائفتين المتقدّمتين
ويثبت التفصيل الذي ذكره المشهور.
تنبيه: قد روى هذه الرواية أعني رواية ابن مسكان عن الباقر(عليه السلام) في الوسائل في المقام كما عرفت، وفي الكافي عن المحاسن{٣}، وفي نفس المحاسن{٤}و في البحار{٥}و
في بقية الكتب الحديثية والاستدلالية حسبما لاحظناها، ولكن رواها صاحب
الوسائل في باب ٤٦ من أبواب النجاسات الحديث ٢ بعين السند والمتن عن
الصادق(عليه السلام){٦}و الظاهر أنّه سهو إمّا من قلمه الشريف، أو من النسّاخ، لما عرفت. والصحيح ما أثبته في المقام.
بقي في المقام أمران: الأوّل: الظاهر من كلمات الفقهاء(قدس اللََّه أسرارهم)حيث عبّروا في مقام
{١}الوسائل ٢١: ٥/ أبواب المتعة ب ١ ح ٢، الكافي ٥: ٤٤٨/ ٢، التهذيب ٧: ٢٥٠/ ١٠٨٠[لكن في الوسائل والكافي: عن ابن مسكان عن عبد اللََّه بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول...].
{٢}الفقيه ٢: ٧/ ٢٠.
{٣}[لم نعثر عليه في المصدر المذكور].
{٤}المحاسن ٢: ١٢٢/ ١٣٣٨.
{٥}البحار ٨٠: ٢١٢/ ٣.
{٦}الوسائل ٣: ٤٨٦/ أبواب النجاسات ب ٤٦ ح ٢[و لكن المذكور في الطبعة الجديدة من الوسائل: عن أبي جعفر(عليه السلام)].