مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٠
٢٠٩/٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقاض:
هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال: فهل أشرفت على مراد الله عزّوجلّ في أمثال القرآن وحقائق السنن وبواطن الإشارات والآداب والاجماع والاختلاف والإطّلاع على اُصول ما أجمعوا عليه وما اختلفوا فيه، ثمّ حسن الإختيار، ثمّ العمل الصالح، ثمّ الحكمة، ثمّ التقوى، ثمّ (الحكم) حينئذ إن قدر، قال: لا، قال: إذاً هلكت وأهلكت[١].
٢١٠/٤ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال:
لا يفتي الناس إلاّ من قرأ القرآن، وعلم الناسخ والمنسوخ وفقه السنّة، وعلم الفرائض والمواريث[٢].
٢١١/٥ ـ أخرج أبو جعفر النحّاس في ناسخه، عن أبي البُختري، قال: دخل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) المسجد، فإذا رجل يخوّف، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يذكّر الناس ولكنّه يقول: أنا فلان بن فلان فاعرفوني، فأرسل إليه فقال: أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ فقال: لا، قال: فاخرج من مسجدنا ولا تذكّر فيه[٣].
٢١٢/٦ ـ أخرج أبو داود والنحّاس كلاهما في (الناسخ والمنسوخ)، والبيهقي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: مرّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) برجل يقصّ، فقال: أعرفت الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت[٤].
٢١٣/٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كلّ ما تعلم، فإنّ الله سبحانه قد فرض على جوارحك كلّها فرائض يحتجّ بها عليك يوم القيامة[٥].
[١] البحار ٢: ١٢١; إحياء الاحياء ١: ١٤٨.
[٢] مسند زيد بن علي: ٣٨٥.
[٣]و ٤- تفسير السيوطي ١: ١٠٦.
[٥] نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٨٢; البحار ٢: ١٢٢.