مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٠
وكذلك السبق إلى الايمان، قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ}[١] وقال سبحانه: {وَالسَّابِقُونَ الاَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرينَ وَالاَْنْصَارِ}[٢] وثلّث بالتابعين، وقال عزّ وجلّ: {تِلْكَ الرُسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَات وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ}[٣]وقال: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْض وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً}[٤] وقال: {اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض وَلَلاْخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَات وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا}[٥] وقال: {دَرَجَاتٌ عِنْدَاللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}[٦] وقال سبحانه: {وَيُؤْتِي كُلَّ ذِي فَضْل فَضْلَهُ}[٧] وقال: {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ}[٨] وقال: {لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى}[٩] وقال تعالى: {وَفَضَّلَ اللهُ الُْمجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجَات مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً}[١٠] وقال: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}[١١].
[١]ـ الواقعة: ١٠.
[٢]ـ البراءة: ١٠٠.
[٣]ـ البقرة: ٢٥٣.
[٤]ـ الأسراء: ٥٥.
[٥]ـ الاسراء: ٢١.
[٦]ـ آل عمران: ١٦٣.
[٧]ـ هود: ٣.
[٨]ـ البراءة: ٢٠.
[٩]ـ الحديد: ١٠.
[١٠]ـ النساء: ٩٦.
[١١]ـ البراءة: ١٢٠.