مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٣
وأنّهم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، وفيهم قال الله عزّ وجلّ: {اُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ}[١].
١٥٩/٢٢ ـ محمد بن يعقوب، عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القمّاط، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ألا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه، من لم يُقنِّط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يرخّص لهم في معاصي الله، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكّر.
وفي رواية اُخرى: ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها، ألا لا خير في نُسك لا ورع فيه[٢].
١٦٠/٢٣ ـ أحمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن بعض أصحابه رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
لا يكون السفه والغرّة في قلب العالم[٣].
١٦١/٢٤ ـ عن عليّ (عليه السلام) :
نعم الرجل الفقيه، إن احتيج إليه انتُفع به، وإن استغني عنه أغنى نفسه[٤].
١٦٢/٢٥ ـ عن عليّ (عليه السلام) :
الفقهاء اُمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، ويتبعوا السلطان، فإذا فعلوا ذلك
[١]ـ البقرة: ١٥٩.
[١]تفسير البرهان ١: ١٧١.
[٢] الكافي ١: ٣٦ باب صفة العالم ح٣; معاني الأخبار: ٢٢٦; البحار ٢: ٤٨; الحقائق: ٣٠; كنز العمال ١٠: ١٨١ ح٢٨٩٤٣; تفسير السيوطي ٥: ٣٣٢; حلية الأولياء ١: ٧٧; الصواعق المحرقة: ٢٠١; تاريخ ابن عساكر في كتاب ترجمة عليّ قريب منه بسند آخر ٣: ٢٣٠.
[٣] الكافي ١: ٣٦; وسائل الشيعة ١١: ٣٢٥.
[٤] كنز العمال ١٠: ١٧٤ ح٢٨٩٠٧.