مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٠
٦٠٣/٣ ـ الطوسي بإسناده، عن أبي أمامة الباهلي، أنّه سمع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:
ما أرى رجلا أدرك عقله الإسلام وولد في الإسلام يبيت ليلة سوادها، قلت: وما سوادها يا أبا أمامة؟ قال: جميعها حتى يقرأ هذه الآية {اللهُ لاَ إِلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} فقرأ الآية إلى قوله: {وَلاَ يَؤُدهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[١] ثمّ قال: فلو تعلمون ما هي أو قال: ما فيها ما تركتموها على حال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبيّ كان قبلي، قال علي (عليه السلام) : فما بتّ ليلة قطّ منذ سمعتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتّى أقرأها، ثمّ قال: يا أبا أمامة إنّي أقرأها ثلاث مرّات في ثلاثة أحايين من كلّ ليلة، قلت: وكيف تصنع في قراءتك لها يا ابن عمّ محمّد؟ قال: أقرأها قبل الركعتين بعد صلاة العشاء الآخرة، وأقرأها حيث أخذت مضجعي للنوم، وأقرأها عند وتري من السحر، قال: قال عليّ (عليه السلام) : فوالله ما تركتها منذ سمعت هذا الخبر من نبيّكم حتّى أخبرتك به، قال أبو أمامة: والله ما تركت قراءتها منذ سمعت الخبر من عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) [٢].
وقال مؤلف هذا الكتاب حسن السيد علي القبانچي وأنا ما تركت قراءتها منذ وقفت على هذه الرواية.
٦٠٤/٤ ـ عن الرضا (عليه السلام) ، عن آبائه، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) :
إذا أراد أحدكم الحاجة فليباكر في طلبها يوم الخميس، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي، وإنّا أنزلناه، وأمّ الكتاب، فإنّ فيها (قضاء) حوائج الدنيا والآخرة[٣].
[١]ـ البقرة: ٢٥٥.
[٢] تفسير البرهان ١: ٢٤٥; أمالي الشيخ الطوسي: ٥٠٨ مجلس١٨; البحار ٩٢: ٢٦٤; دار السلام ٣: ٨٦; كنز العمال ٢: ٣٠١ ح٤٠٥٨; تفسير السيوطي ١: ٣٢٤.
[٣] تفسير البرهان ١: ٢٤٥; البحار ٩٢: ٢٦٣.