مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٧
كفّارة لتلك الذنوب، ثمّ قال: من قال لا إله إلاّ الله بإخلاص فهو بريء من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنّة، ثمّ تلا هذه الآية {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[١] من شيعتك ومحبّيك يا علي، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟ قال: إي وربي إنّه لشيعتك، وإنّهم ليخرجون من قبورهم وهم يقولون: لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ بن أبي طالب حجّة الله، فيؤتون بحلل خضر من الجنّة وأكاليل من الجنّة وتيجان من الجنّة، ونجائب من الجنة، فيلبس كلّ واحد منهم حلّة خضراء ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة، ثمّ يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنّة {لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الاَْكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ هذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}[٢][٣].
٣٤٦/١٨ ـ عن عليّ (عليه السلام) : من كان آخر كلامه لا إله إلاّ الله لم يدخل النار[٤].
٣٤٧/١٩ ـ عن عليّ (عليه السلام) قال:
أفصح الناس وأعلمهم بالله عزّ وجلّ، أشدّ الناس حبّاً وتعظيماً لحرمة أهل لا إله إلاّ الله[٥].
٣٤٨/٢٠ ـ كتاب الحسين بن سعيد، عن ابن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد ابن علي، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
استأذن رجل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أوصني، قال: أُوصيك أن لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطّعت وحُرّقت بالنار، ولا تنهر والديك، وإن أمراك على أن تخرج من دنياك فاخرج منها، ولا تسبّ الناس، وإذا لقيت أخاك المسلم فالقه
[١]ـ النساء: ٤٨.
[٢]ـ الأنبياء: ١٠٣.
[٣] جامع الأخبار في فضائل الشيعة: ١٠٠ ح١٦٢.
[٤] كنز العمال ١: ٥٤ ح١٦٧.
[٥] كنز العمال ١: ٣٠٠ ح١٤٣٤.