مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤١
ولاّه من جبّار فعمل بغيره قصمه الله، الحديث[١].
٥٥٥/٥١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
بعث نبيّه محمّداً (صلى الله عليه وآله) بالهدى، إلى أن قال: فجاءهم نبيّه بنسخة ما في الصحف الاُولى وتصديق الذي بين يديه، وتفصيل الحلال من ريب الحرام، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم، أخبركم (عنه أنّ) فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة، وحكم ما بينكم، وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون، فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه لأنّي أعلمكم[٢].
٥٥٦/٥٢ ـ عن زر بن حُبيش، قال: قرأت القرآن من أوّله إلى آخره على عليّ بن أبي طالب، فلمّا بلغت الحواميم قال:
لقد بلغت عرائس القرآن، فلمّا بلغت رأس ثنتين وعشرين آية من حم عسق {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ}[٣] الآية، بكى حتّى ارتفع نحيبه، ثمّ رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زرّ أمِّن على دعائي، ثمّ قال: اللّهمّ إنّي أسألك إخبات المخبتين واخلاص الموقنين ومرافقة الأبرار واستحقاق حقائق الايمان والغنيمة من كلّ برٍّ والسلامة من كلّ إثم،ووجوب رحمتك وعزائم مغفرتك والفوز بالجنة والنجاة من النار يا زِر إذا ختمت فادعُ بهذه، فإنّ حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله)أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن[٤].
٥٥٧/٥٣ ـ أبو محمّد العسكري، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبّسون نور الله،
[١] تفسير العياشي ١: ٣; تفسير البرهان ١: ٧.
[٢] مستدرك الوسائل ١٧: ٣٢٦ ح٢١٥١٨; تفسير القمي ١: ٢.
[٣]ـ الشورى: ٢٢.
[٤] كنز العمال ٢: ٣٥١ ح٤٢٢١.