مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨١
موضع، ولا على لون، ولا خطر على قلب، ولا على شمّ رائحة، منفيّ من هذه الأشياء[١].
٦٤١/١١ ـ عن عيسى، عن عليّ [ (عليه السلام) ] قال: إنّي قارئ عليكم القرآن، قال: فقرأ عليهم "قل هو الله أحد" ثلاث مرّات[٢].
٦٤٢/١٢ ـ أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي في (الأسماء والصفات)، من طريق عليّ (عليه السلام) عن ابن عباس قال:
الصمد السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد كمل في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغني الذي قد كمل في غناه، والجبّار الذي قد كمل في جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلاّ له، ليس له كفو وليس كمثله شيء[٣].
٦٤٣/١٣ ـ فيما علّم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الأربعمائة، باب ما يصلح للمسلم في دينه ودنياه:
من قرأ قل هو الله أحد من قبل أن تطلع الشمس، ومثلها إنّا أنزلناه، ومثلها آية الكرسي، مُنع ماله ممّا يخاف، من قرأ قل هو الله وإنّا أنزلناه قبل أن تطلع الشمس، لم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس، إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللّهمّ بارك لاُمّتي في بكورها يوم الخميس، وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات الآخرة من آل عمران وآية الكرسي وإنّا أنزلناه، وأمّ الكتاب فإنّ فيها قضاء الحوائج للدنيا والآخرة، إذا كسا الله مؤمناً ثوباً جديداً،
[١] جامع الأخبار، باب التوحيد: ٣٨ ح٢٥; البحار ٣: ٢٣٠.
[٢] كنز العمال ٢: ٣١١ ح٤٠٨٧.
[٣] تفسير السيوطي ٦: ٤١٥; كتاب العظمة: ١٤٩.