مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٩
١٧٥/٢ ـ المجلسي: بعض أصحابنا رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
إذا جلست إلى العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلّم حسن الإستماع كما تعلّم حسن القول، ولا تقطع عليه حديثه[١].
١٧٦/٣ ـ روى حارث الأعور، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
من حقّ العالم أن لا يكثر عليه السؤال، ولا يُعنّت في الجواب، ولا يلحّ عليه إذا كسل، ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض، ولا يُشار إليه بيد في حاجة، ولا يُفشى له سرٌّ، ولا يُغتاب عنده أحد، ويعظّم كما حفظ أمر الله، ويجلس المتعلّم أمامه، ولا يعرض من طول صحبته، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمّهم بالسلام وخصّه بالتحيّة، وليحفظ شاهداً وغائباً، وليعرف له حقّه، فإنّ العالم أعظم أجراً من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله، فإذا مات العالم ثُلِمَ في الإسلام ثلمة لا يسدّها إلاّ خلف منه، وطالب العلم تستغفر له كلّ الملائكة ويدعو له من في السماء والأرض[٢].
١٧٧/٤ ـ عن عليّ (عليه السلام) : إذا قعد الرجل إلى أخيه فليسأله تفقّهاً ولا يسأله تعنّتاً[٣].
١٧٨/٥ ـ عن عليّ (عليه السلام) قال: ليس من أخلاق المؤمن التملّق ولا الحسد إلاّ في طلب العلم[٤].
١٧٩/٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا تجعلنّ ذرب لسانك على من أنطقك، وبلاغة قولك على من سدّدك[٥].
[١] البحار ١: ٢٢٢; مستدرك الوسائل ٩: ٥١ ح١٠١٧٣; محاسن البرقي ١: ٢٣٣.
[٢] البحار ٢: ٤٣; مستدرك الوسائل ٩: ٥١ ح١٠١٧٤.
[٣] كنز العمال ١٠: ٢٤٧ ح٢٩٣٢٣.
[٤] كنز العمال ١٠: ٢٥٦ ح٢٩٣٦٤.
[٥] البحار ٢: ٤٤; مستدرك الوسائل ٩: ٥٢ ح١٠١٧٦; نهج البلاغة: قصار الحكم ٤١١.