مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٦
بعده عن الطريق إلاّ بعداً عن حاجته، وإنّ العامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح، فلينظر ناظر أسائر هو أم راجع[١].
٣٠٠/١٧ ـ محمّد بن أبي القاسم الطبري، عن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصري، عن محمّد بن الحسين بن عتبة، عن محمّد بن الحسين بن أحمد الفقيه، عن حمويه بن عليّ بن حمويه، عن محمّد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، عن محمّد بن علي بن مهدي الكندي، عن محمّد بن عليّ بن عمر بن طريف الحجري، عن أبيه، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابلي، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في حديث إنّه سئل عن اختلاف الشيعة، فقال:
إنّ دين الله لا يعرف بالرجال، بل بآية الحقّ، فاعرف الحقّ تعرف أهله، إنّ الحقّ أحسن الحديث، والصادع به مجاهد، وبالحقّ أخبرك فارعني سمعك[٢].
٣٠١/١٨ ـ عن عليّ (عليه السلام) في خطبة له:
فلا تقولوا ما لا تعرفون فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون، إلى أن قال (عليه السلام) : فلا تستعمل الرأي فيما لا يدرك قعره البصر، ولا تتغلغل إليه الفكر[٣].
٣٠٢/١٩ ـ محمّد بن الحسين الرضيّ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى عثمان بن حنيف عامله على البصرة:
أمّا بعد يا ابن حنيف فقد بلغني أنّ رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها، تستطاب لك الألوان وتنقل (إليك) الجفان، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفوّ، وغنيّهم مدعوّ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم، فما اشتبه عليك علمه فالفظه، وما أيقنت بطيب وجوهه فَنَل منه[٤].
[١] وسائل الشيعة ١٨: ٩٧; نهج البلاغة: خ١٥٤.
[٢] وسائل الشيعة ١٨: ٩٧; أمالي المفيد: ١٠ مجلس ١; بشارة المصطفى: ٤.
[٣] نهج البلاغة: خ٨٧; وسائل الشيعة ١٨: ١١٦.
[٤] نهج البلاغة: خ٤٥; وسائل الشيعة ١٨: ١١٦.