مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٣
(١٥) سورة الحمد والمعوّذتان وقل هو الله أحد
٦٤٧/١ ـ عن هارون بن شعيب،قال: حدّثنا داود بن عبد الله، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن محمّد بن إسماعيل بن (أبي) زينب، عن جابر، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: شكا إليه رجل ألخام، والأبردة، وريح القولنج، فقال:
أمّا القولنج فاكتب له أمّ القرآن والمعوّذتين وقل هو الله أحد، واكتب أسفل من ذلك: أعوذ بوجه الله العظيم وبقوّته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء، من شرّ هذا الوجع وشرّ ما فيه وشرّ ما أحذر منه، تكتب هذا في كَتفِ لوح أوجام بمسك وزعفران، ثمّ تغسله بماء السماء وتشربه على الريق أو عند منامك[١].
(١٦) سورة الحمد
٦٤٨/١ ـ الامام العسكري (عليه السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر في فضل فاتحة الكتاب، إلى أن قال:
ومَن استمع قارئاً يقرأها كان له ثلث ما للقارئ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنّه غنيمة، فلا تذهبنّ أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة[٢].
٦٤٩/٢ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
من قرأ فاتحة الكتاب فقال: الحمد لله ربّ العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء، أهونها الهمّ[٣].
٦٥٠/٣ ـ ابن راهويه، عن علي [ (عليه السلام) ]: فاتحة الكتاب اُنزلت من كنز تحت
[١] مستدرك الوسائل ٤: ٣٠٨ ح٤٧٥٧; البحار ٩٥: ١١٠; طب الأئمة: ٦٥.
[٢] مستدرك الوسائل ٤: ٢٦١ ح٤٦٤٧; تفسير الإمام العسكري: ١٣.
[٣] مسند زيد بن علي: ٣٨٩.