مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٦
يايهودي عمّا بدالك، فقال: أسألك عن ربك متى كان؟ فقال: كان بلا كينونية، كان بلا كيف، كان لم يزل بلا كمٍّ وبلا كيف، كان ليس له قبل، هو قبل القبل بلا قبل ولا غاية ولا منتهى، انقطعت عنه الغاية وهو غاية كلّ غاية، فقال رأس الجالوت: امضوا بنا فهو أعلم ممّا يُقال فيه[١].
٣٦٨/٥ ـ وبهذا الإسناد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الموصلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين متى كان ربك؟
فقال له: ثكلتك اُمّك ومتى لم يكن حتّى يُقال متى كان، كان ربّي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد، ولا غاية ولا منتهى لغايته! انقطعت الغايات عنده فهو منتهى كلّ غاية، فقال: يا أمير المؤمنين أفنبيّ أنت؟ فقال: ويلك إنّما أنا عبدٌ من عبيد محمّد (صلى الله عليه وآله)[٢].
٣٦٩/٦ ـ عن عليّ (عليه السلام) أنّه أتاه يهودي فقال له: متى كان ربّنا؟ فتمعّر وجه علي، فقال علي:
لم يكن فكان هو كما كان ولا كينونة، كان بلا كيف، كان ليس قبل ولا غاية، انقطعت الغايات دونه، فهو غاية كلّ غاية، فأسلم اليهودي[٣].
٣٧٠/٧ ـ محمد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رأس الجالوت لليهود: إنّ المسلمين يزعمون أنّ عليّاً (عليه السلام) من أجدل الناس وأعلمهم،
[١] الكافي ١: ٨٩; توحيد الصدوق، باب التوحيد: ٧٧; البحار ٣: ٢٨٥ و ٣٣٦ منه أيضاً; جامع الأخبار، باب التوحيد: ٣٧ ح٢٣; الفصول المهمّة: ٤٤.
[٢] الكافي ١: ٩٠; توحيد الصدوق، باب نفي المكان والزمان: ١٧٤ ح٣; روضة الواعظين، باب معنى العدل والتوحيد: ٣٦; البحار ٣: ٢٨٣; الاحتجاج ١: ٤٩٦ ح١٢٦; الفصول المهمّة: ٤٤.
[٣] كنز العمال ١: ٤٠٧ ح١٧٣٥; الصواعق المحرقة: ٢٠٢.