مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٨
الحسين (عليه السلام) : يا أبتاه كأنّ بها من فيك حلاوة، فقال له:
يا ابن رسول الله إنّي أعلم فيها ما لا تعلم، إنّها لما اُنزلت بعث إليّ جدّك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقرأها عليّ ثمّ ضرب على كتفي الأيمن وقال: يا أخي ووصيي وولييّ على اُمّتي بعدي، وحرب أعدائي إلى يوم يبعثون، هذه السورة لك من بعدي ولولديك من بعدك، إنّ جبرئيل أخي من الملائكة أحدث لي أحداث اُمّتي في سنّتها، وإنّه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوّة، ولها نور ساطع في قلبك وقلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم[١].
٦٢٩/٢ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
من خرج من بيته وقلب خاتمه إلى بطن كفّه، وقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر، ثمّ قال: آمنت بالله وحده لا شريك له، آمنت بسرّ آل محمّد وعلانيتهم، لم يَرَ في يومه ذلك ما يكرهه[٢].
٦٣٠/٣ ـ عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شكا رجل من همدان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وجع الظهر وأنّه يسهر الليل، فقال (عليه السلام) :
ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه واقرأ ثلاثاً {وَمَا كَانَ لِنَفْس أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ كِتَاباً مُؤَجَّلا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الاْخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ}[٣] واقرأ سبع مرّات إنّا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها، فإنّك تعافى من العلّة إن شاء الله[٤].
[١] تفسير البرهان ٤: ٤٨٧; البحار ٢٥: ٧١.
[٢] مكارم الأخلاق: ٣٢٥.
[٣]ـ آل عمران: ١٤٥.
[٤] تفسير نور الثقلين ٥: ٦١٣; طب الأئمة: ٣٠.