مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨١
المعروفة سراي غسان، قال: حدّثني أبو دعامة قال: أتيت عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عائداً في علّته التي كانت وفاته منها، فلمّا هممت بالانصراف قال: يا أبا دعامة قد وجب حقّك أفلا أحدّثك بحديث تُسرّ به؟ قال: فقلت له ما أحوجني إلى ذلك يا ابن رسول الله.
قال: حدّثني أبي محمّد بن علي، قال: حدّثني أبي عليّ بن موسى، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اكتب، قال: قلت وما اكتب؟ قال لي: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، الايمان ما وقرته القلوب وصدقته الأعمال، والإسلام ما جرى به اللسان وحلّت به المناكحة.
قال أبو دعامة: فقلت: يا ابن رسول الله ما أدرى والله أيّهما أحسن الحديث أم الاسناد؟ فقال: إنّها لصحيفة بخطّ عليّ بن أبي طالب بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) نتوارثها صاغراً عن كابر[١].
٤٤٩/٨ ـ عن عليّ [ (عليه السلام) ] قال:
الايمان منذ بعث الله آدم شهادة أن لا إله إلاّ الله، والاقرار بما جاء من عند الله، لكلّ قوم ما جاءهم من شريعة ومنهاج، ولا يكون المقرّ تاركاً ولكنّه مضيّع[٢].
٤٥٠/٩ ـ أخرج ابن أبي شيبة والبيهقي، عن عليّ (رضي الله عنه) قال:
إنّ الايمان يبدو لُمظةً بيضاء في القلب، فكلّما ازداد الايمان عظماً ازداد ذلك البياض، فإذا استكمل الايمان ابيضّ القلب كلّه، وإنّ النفاق لُمظةً سوداء في القلب،
[١] أعيان الشيعة ٢: ٣٤٩; مروج الذهب ٤: ٨٥.
[٢] كنز العمال ١: ٢٧٣ ح١٣٦٠.