مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩١
عن احدى اثنتين: أمّا بلوغ حاجته في الدنيا، وأمّا يعد له عند ربّه، ويدّخر له لديه وما عند الله خيرٌ وأبقى للمؤمنين[١].
٦٦٨/١٤ ـ الحسن بن عليّ العسكري (عليه السلام) في تفسيره، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) في حديث، أنّ رجلا قال له: إن رأيت أن تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس؟ فقال:
تركك حين جلست أن تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)حدّثني عن الله عزّ وجلّ أنّه قال: كلّ أمر ذي بال لا يذكر بسم الله فيه فهو أبتر[٢].
٦٦٩/١٥ ـ عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: تَنَوَّق[٣] رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغُفرَ له[٤].
٦٧٠/١٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل كتاب لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع[٥].
٦٧١/١٧ ـ الإمام أبو محمّد العسكري (عليه السلام) قال: قال الصادق (عليه السلام) ... دخل عبد الله ابن يحيى على أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه كرسي، فأمره بالجلوس عليه، فجلس عليه فمال به حتّى سقط على رأسه فأوضح من عظم رأسه وسال الدم، فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) بماء فغسل عند ذلك الدم، فقال: اُدن مني، فوضع يده على موضحته، فقد كان يجد من ألمها ما لا صبر له معه، ومسح يده عليها وتفل فيها حتّى اندمل
[١] وسائل الشيعة ٤: ١١٩٣; التوحيد: ٢٣٤.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ١١٩٤; تفسير العسكري: ٩.
[٣]ـ تنوّق: تأنّق فيه عمله بالاتقان والحكمة.
[٤] مستدرك الوسائل ٤: ٣٧١ ح٤٩٧٥; كنز العمال ٢: ١٩٠ ح٤٠٤٥; تفسير السيوطي ١: ١٠; تفسير الامام العسكري: ٢٥.
[٥] الجعفريات: ٢١٤; مستدرك الوسائل ٨: ٤٣٤ ح٩٩١٧.