مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٣
٣٢٠/٢ ـ وبهذا الاسناد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لكلّ اُمّة مجوس، ومجوس هذه الاُمّة الذين يقولون لا قدر[١].
٣٢١/٣ ـ عليّ بن أحمد، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن أبي القاسم، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عليّ بن موسى البصري، عن سليمان بن عيسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
إنّ أرواح القدرية يعرضون على النار غدوّاً وعشياً حتّى تقوم الساعة، فإذا قامت الساعة عذّبوا مع أهل النار بألوان العذاب، فيقولون: يا ربّنا عذّبتنا خاصة وتعذّبنا عامّة فيردّ عليهم: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَر}[٢][٣].
٣٢٢/٤ ـ دخل مجاهد مولى عبد الله بن عباس على عليّ (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين ما تقول في كلام أهل القدر؟ ومعه جماعة من الناس: فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
معك أحد منهم أو في البيت؟ قال: ما تصنع بهم يا أمير المؤمنين؟ قال: أستتيبهم فإن تابوا وإلاّ ضربت أعناقهم[٤].
٣٢٣/٥ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
والله ما كذبت ولا ابتدعت، ما نزلت هذه الآية إلاّ في القدريّة خاصّة {إِنَّ الْـمُجْرِمِينَ فِي ضَلاَل وَسُعُر * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَر}[٥] ألا أنهم مجوس هذه الاُمّة، فإن مرضوا فلا تعودوهم،
[١] البحار ٥: ١٢٠; جامع الأخبار، باب المرجئة والقدرية: ٤٦٠ ح١٢٩٦; ثواب الأعمال: ٢١٤.
[٢] القمر: ٤٨ ـ ٤٩.
[٣] البحار ٥: ١١٧; ثواب الأعمال: ٢١٢.
[٤] البحار ٥: ١٢٠; ثواب الأعمال: ٢١٣.
[٥] القمر: ٤٧-٤٩.