مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٢
١٨٥/٣ ـ روى الثعلبي في تفسيره بإسناده، عن الحسن بن عمارة، قال: أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فألفيته على بابه، فقلت: إن رأيت أن تحدّثني، فقال: أَوَما علمت أنّي قد تركت الحديث، فقلت: أما أن تحدّثني وأما أنّ أحدّثك، فقال: حدّثني، فقلت: حدّثني الحكم بن عيينة عن نجم الجزار، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:
ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلّموا، حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلّموا[١].
١٨٦/٤ ـ أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمّد ابن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام) : إنّ العالم الكاتم علمه يُبعث أنتن أهل القيامة ريحاً، تلعنه كلّ دابّة من دوابّ الأرض الصغار[٢].
١٨٧/٥ ـ قال أبو محمّد العسكري (عليه السلام) : قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من سُئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره وتزول عنه التقية، جاء يوم القيامة ملجماً بلجام من النار[٣].
١٨٨/٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
إذا كتم العالم العلم أهله، وزها الجاهل في تعلّم ما لابدّ منه، وبخل الغني بمعروفه، وباع الفقير دينه بدنيا غيره، حلّ البلاء وعظم العقاب[٤].
١٨٩/٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقّه[٥].
١٩٠/٨ ـ عن عليّ (عليه السلام) قال: قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء[٦].
[١] تفسير مجمع البيان ١: ٥٥٢.
[٢] وسائل الشيعة ١١: ٥١٠; محاسن البرقي ١: ٢٣١.
[٣]و ٤- البحار ٢: ٧٢.
[٥] كنز الكراجكي: ٢٤٠; البحار ٢: ٨١.
[٦] كنز العمال ١٠: ٣٠٤ ح٢٩٥٢٤.