مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣١
إنّ الله ليهمّ بعذاب أهل الأرض جميعاً حتّى لا يحاشي منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السيّئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات والولدان يتعلّمون القرآن رحمهم، فأخّر ذلك عنهم[١].
٥٢٠/١٦ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
شكوت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) تفلّت القرآن من صدري، فأدناني منه، ثمّ وضع يده على صدري، ثمّ قال: اللّهمّ أذهب الشيطان من صدره ثلاث مرّات، ثمّ قال: إذا خفت من ذلك فقل أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ومن همزات الشياطين، وأعوذ بك رَبّ أن يحضرون، إنّ الله هو السميع العليم، اللّهمّ نوّر بكتابك بصري، وأطلق به لساني، واشرح به صدري، ويسّر به أمري، وأفرج به عن قلبي، واستعمل به جسدي، وقوّني لذلك، فإنّه لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم، تعيد ذلك ثلاث مرّات، فإنّه يزجر عنك[٢].
٥٢١/١٧ ـ أبو بكر محمّد بن إسماعيل الورّاق في أماليه، والعسكري في المواعظ، عن ابن مردويه، عن عليّ قال:
كانت السورة إذا نزلت على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو الآية أو أكثر، زادت المؤمنين إيماناً وخشوعاً، ونهتهم فانتهوا[٣].
٥٢٢/١٨ ـ أخرج الترمذي والطبراني والحاكم، وصحّحه عن ابن عباس، قال: قال عليّ بن أبي طالب:
يا رسول الله إنّ القرآن ينفلت من صدري، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أعلّمك كلمات ينفعك الله بهنّ وينفع من علّمته؟ قال: نعم بأبي أنت واُمّي، قال: صلّ ليلة
[١] وسائل الشيعة ٤: ٨٣٥; علل الشرائع: ٥٢١; كتاب ثواب الأعمال: ٢٨; البحار ٩٢: ١٨٥.
[٢] مسند زيد بن علي: ٣٩٩.
[٣] كنز العمال ٢: ٣٤٧ ح٤٢١٦.