مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٨
٣٠٧/٢٤ ـ قال علي (عليه السلام) :
إنّ من صرحت له العبرُ عمّا بين يديه من المثلات، حجزته التقوى عن تقحّم الشبهات[١].
٣٠٨/٢٥ ـ عليّ بن طاووس، نقلا عن كتاب الرسائل لمحمد بن يعقوب الكليني، بإسناده إلى جعفر بن عنبسة، عن عبّاد بن زياد الأسدي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لولده الحسن (عليه السلام) :
من الوالد الفاني المقرّ للزمان، إلى أن قال (عليه السلام) : واعلم يا بنيّ إنّ أحبّ ما أنت آخذ به من وصيّتي إليك تقوى الله والاقتصار على ما افترض عليك، والأخذ بما مضى عليه سلفك من آبائك والصالحون من أهل بيتك; فإنّهم لن يدعوا أن نظروا لأنفسهم كما أنت ناظر، وفكّروا كما أنت مفكّر، ثمّ ردّهم آخر ذلك إلى الأخذ بما عرفوا والإمساك عمّا لم يكلّفوا، فليكن طلبك لذلك بتفهّم وتعلّم، لا بتورّد الشبهات وعلوّ الخصومات، وابدأ قبل نظرك في ذلك بالإستعانة بإلهك والرغبة إليه في التوفيق، ونبذ كلّ شائبة أدخلت عليك شبهة، أو أسلمتك إلى ضلالة، الحديث[٢].
٣٠٩/٢٦ ـ عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
الوقوف في الشبهة خير من الإقتحام في الهلكة، وتركك حديثاً لم تروه خير من روايتك حديثاً لم تحصه[٣].
٣١٠/٢٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إيّاكم والقياس في الأحكام، فإنّه أوّل من قاس إبليس[٤].
[١] نهج البلاغة: خ١٦; وسائل الشيعة ١٨: ١١٧.
[٢] وسائل الشيعة ١٨: ١٢٥; نهج البلاغة: كتاب ٣١; كشف المحجة: ١٥٩.
[٣] وسائل الشيعة ١٨: ١٢٦; تفسير العياشي ١: ٨; المحاسن، باب الدين ١: ٣٤٠ ح٦٩٩.
[٤] كنز الكراجكي: ٢٩٧; مستدرك الوسائل ١٧: ٢٥٧ ح٢١٢٧٥.