مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٥
٢٢٦/٣ ـ قال علي (عليه السلام) : إنّ كلام الحكماء إذا كان صواباً كان دواءاً، وإذا كان خطأً كان داءاً[١].
٢٢٧/٤ ـ قال علي (عليه السلام) :
خُذ الحكمة أنّى كانت فإنّ الحكمة تكون في صدر المنافق فتتخلّج في صدره حتّى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن[٢].
٢٢٨/٥ ـ قال علي (عليه السلام) : الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق[٣].
٢٢٩/٦ ـ عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجاني، عن المعمّر أبي الدنيا، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقّ بها[٤].
٢٣٠/٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: هذا كتاب الله الصامت، وأنا كتاب الله الناطق[٥].
٢٣١/٨ ـ أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في احتجاجه على بعض الزنادقة أنّه قال:
وقد جعل الله للعلم أهلا وفرض على العباد طاعتهم بقوله: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الاَْمْرِ مِنْكُمْ}[٦] وبقوله: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الاَْمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}[٧] وبقوله: {اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ
[١] البحار ٢: ٩٩; نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٦٥.
[٢] البحار ٢: ٩٩; نهج البلاغة: قصار الحكم ٧٩.
[٣] البحار ٢: ٩٩; نهج البلاغة: قصار الحكم ٨٠.
[٤] البحار ٢: ٩٩.
[٥] وسائل الشيعة ١٨: ٢٠.
[٦]ـ النساء: ٥٩.
[٧]ـ النساء: ٨٣.