مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٦
فاقدموا[١].
٢٠٢/١٢ ـ قال علي (عليه السلام) :
العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلاّ ارتحل عنه[٢].
٢٠٣/١٣ ـ عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
يا حملة القرآن اعملوا به فإنّ العالم من عمل بما علم ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف سريرتهم علانيتهم، ويخالف عملهم علمهم، يجلسون حِلقاً فيباهي بعضهم بعضاً، حتّى أنّ أحدهم ليغضب على جليسه حين يجلس إلى غيره ويدعه، اُولئك لا تصعد أعمالهم في مجالستهم تلك إلى الله[٣].
٢٠٤/١٤ ـ قال علي (عليه السلام) :
مثل من يعلم ويعلّم ولا يعمل، كمثل السراج يضيء لغيره ويحرق نفسه، والعالم هو الهارب من الدنيا لا الراغب فيها; لأنّ علمه دلّ على أنّه سمّ قاتل، فحمله على الهرب من المهلكة، فإذا التقم السمّ عرف الناس أنّه كاذب فيما يقول[٤].
[١] البحار ٢: ٣٦; نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٧٤.
[٢] البحار ٢: ٣٦; نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٦٦.
[٣] كنز العمال ١٠: ٢٧٢ ح٢٩٤١٩; الصواعق المحرقة: ٢٠١; السيرة الحلبية ٢: ٢١٩; تاريخ ابن عساكر ٣: ٢٢٨.
[٤] إرشاد القلوب للديلمي، باب ثواب الموعظة ١: ١٥.