مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥١
١٤٧/١٠ ـ قال علي (عليه السلام) :
من نصب نفسه للناس إماماً فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، ومعلّم نفسه ومؤدّبها أحقّ بالإجلال من معلّم الناس ومؤدّبهم[١].
١٤٨/١١ ـ قال علي (عليه السلام) : إنّ أوضع العلم ما وقف على اللّسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان[٢].
١٤٩/١٢ ـ قال علي (عليه السلام) :
العالم من عرف قدره، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره، وإنّ أبغض الرجال إلى الله تعالى لعبداً وكّله الله إلى نفسه، جائراً عن قصد السبيل، سائراً بغير دليل، إن دُعي إلى حرث الدنيا عمل، وإن دُعي إلى حرث الآخرة كسل، كأنّ ما عمل له واجب عليه، وكأنّ ما ونى فيه ساقط عنه[٣].
١٥٠/١٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : رأس العلم الرفق، وآفته الخرق[٤].
١٥١/١٤ ـ قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : عين العلم من العلو، ولامه من اللطف، وميمه من المروءة[٥].
١٥٢/١٥ ـ قال علي (عليه السلام) : زلّة العالم كانكسار السفينة، تَغرق وتُغرق[٦].
١٥٣/١٦ ـ قال علي (عليه السلام) : الآداب تلقيح الأفهام، ونتائج الأذهان[٧].
١٥٤/١٧ ـ ابن عقدة، عن أحمد بن محمّد الدينوري، عن عليّ بن الحسن الكوفي،
[١] البحار ٢: ٥٦; ربيع الأبرار للزمخشري ٢: ٢٠٠.
[٢] البحار ٢: ٥٦; نهج البلاغة: قصار الحكم ٩٢.
[٣] البحار ٢: ٥٨; نهج البلاغة: خ١٠٣.
[٤] البحار ٢: ٥٨; كنز الكراجكي: ١٤٧.
[٥] تفسير أبي الفتوح الرازي ٢: ٢٠١.
[٦] البحار ٢: ٥٨; كنز الكراجكي: ١٤٧.