مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٠
ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم[١].
١٤٢/٥ ـ ابن الوليد، عن الصّفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الفارسي، عن الجعفري، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم[٢].
١٤٣/٦ ـ قال علي (عليه السلام) : كن كالطبيب الرفيق (الشقيق) الذي يضع الدواء بحيث ينفع[٣].
١٤٤/٧ ـ جماعة، عن أبي المفضّل، عن عبد الرزاق بن سليمان، عن الفضل بن المفضّل بن قيس، عن حمّاد بن عيسى، عن ابن اُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من فقه الرجل قلّة كلامه فيما لا يعنيه[٤].
١٤٥/٨ ـ ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن محمّد بن عيسى الضرير، عن محمّد بن زكريا المكي، عن كثير بن طارق، عن زيد، عن أبيه عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: سُئل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : مَن أفصح الناس؟ قال: المجيب المسكت عند بديهة السؤال[٥].
١٤٦/٩ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له:
والناس منقوصون مدخولون إلاّ مَن عصم الله، سائلهم متعنّت، ومجيبهم متكلّف، يكاد أفضلهم رأياً يردّه عن فضل رأيه الرضاءُ والسخط، ويكاد أصلبهم عوداً تنكاه اللّحظة وتستحيله الكلمة الواحدة[٦].
[١] البحار ٢: ٣٧; كنز الكراجكي: ٢٤٠.
[٢] البحار ٢: ٤٦; وسائل الشيعة ١١: ٢١٢; الخصال، باب الواحد: ٤; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ٤٩٣.
[٣] البحار ٢: ٥٣.
[٤] البحار ٢: ٥٥; أمالي الطوسي: ٦٢٢ ح١٢٨٣.
[٥] البحار ٢: ٥٥; أمالي الطوسي: ٧٠٣ ح١٥٠٦.
[٦] البحار ٢: ٥٦; نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٤٣.