مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٧
إنّ الناس آلوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى ثلاثة: آلوا إلى عالم على هدى من الله قد أغناه الله بما علم عن علم غيره، وجاهل مدّع للعلم لا علم له معجب بما عنده قد فتنته الدنيا وفتن غيره، ومتعلّم من عالم على سبيل هدى من الله ونجاة، ثمّ هلك من ادّعى وخاب من افترى[١].
١٢٩/٨١ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين[٢].
١٣٠/٨٢ ـ قال علي (عليه السلام) :
العلم حياة القلب ونور الأبصار، وينزل الله تعالى حامله منازل الأخيار، ويمنحه صحبة الأبرار، ويرفعه في الدنيا والآخرة[٣].
١٣١/٨٣ ـ الصدوق، حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سيف، عن أخيه الحسين، عن أبيه سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سُئل أمير المؤمنين (عليه السلام) : مَن أعلم الناس؟ قال: من جمع علم الناس إلى علمه[٤].
١٣٢/٨٤ ـ جامع البزنطي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال علي (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم الرجل الفقيه في الدين، إن احتيج إليه نفع، وإن لم يحتج إليه نفع نفسه[٥].
١٣٣/٨٥ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن
[١] الكافي ١: ٣٣; وسائل الشيعة ١٨: ٧.
[٢] مسند زيد بن علي: ٣٨٣.
[٣] شرح قصيدة العمري العينية لمحمود الآلوسي: ٥٨.
[٤] الخصال، باب الواحد: ٥; روضة الواعظين، باب ماهية العلوم: ٦; البحار ١: ١٦٧.
[٥] السرائر ٣: ٥٧٨; البحار ١: ٢١٦.