مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠
٩٣/٤٥ ـ بإسناد التميمي، عن الرضا (عليه السلام) ، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: العلم ضالة المؤمن[١].
٩٤/٤٦ ـ أبي، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي عبيدة، عن أبي سخيلة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
أيّها الناس لا خير في دين لا تفقّه فيه، ولا خير في دنيا لا تدبّر فيها، ولا خير في نُسك لا ورع فيه[٢].
٩٥/٤٧ ـ جعفر بن محمّد الأشعري، عن القدّاح، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)قال: قال عليّ (عليه السلام) في كلام له: لا يستحي الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلّم[٣].
٩٦/٤٨ ـ قال علي (عليه السلام) : لا علم كالتفكّر (كالنظر)، ولا شرف كالعلم[٤].
٩٧/٤٩ ـ أبو حمزة الثمالي، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
والله ما برئ الله من بريّته أفضل من محمّد ومنّي ومن أهل بيتي، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم من شيعتنا[٥].
٩٨/٥٠ ـ سُئل علي (عليه السلام) عن الخير ما هو؟ فقال: ليس الخير أن يكثر مالُكَ وولدك; ولكنّ الخير أن يكثر علمك وأن يعظم حلمك، الخبر[٦].
٩٩/٥١ ـ قال علي (عليه السلام) : كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه، إلاّ وعاء العلم فإنّه يتّسع[٧].
[١] البحار ١: ١٦٨.
[٢] المحاسن ١: ٦٥ ح٩; البحار ١: ١٧٤.
[٣] المحاسن ١: ٧١ ح٢٦; البحار ١: ١٧٦.
[٤] روضة الواعظين: ١٠; نهج البلاغة: قصار الحكم ٣١; البحار ١: ١٧٩.
[٥] البحار ١: ١٨١; تفسير البرهان ١: ٦; الاختصاص، فضل زيارة المؤمن: ٢٣٤.
[٦] نهج البلاغة: قصار الحكم ٩٤; البحار ١: ١٨٣.
[٧] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٠٥; البحار ١: ١٨٣.