مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٧
الرحمن الرحيم، وكان يقول: من ترك قراءتها فقد نقص، وكان يقول: هي تمام السبع المثاني[١].
٦٥٨/٤ ـ أخرج البزّاز والدار قطني والبيهقي، من طريق أبي الطفيل، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب وعمّاراً يقولان:
إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب[٢].
٦٥٩/٥ ـ أخرج الدارقطني، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله)يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعاً[٣].
٦٦٠/٦ ـ أخرج الدارقطني، عن عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ قلت: الحمد لله ربّ العالمين، قال: قل بسم الله الرحمن الرحيم[٤].
٦٦١/٧ ـ روى الثعلبي، بإسناده عن عليّ كرّم الله وجهه:
أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وكان يقول: من ترك قراءتها فقد نقّص[٥].
٦٦٢/٨ ـ عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال: بلغه أنّ اُناساً ينزعون بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: هي آيةٌ من كتاب الله أنساهم إياها الشيطان[٦].
٦٦٣/٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : والتسمية في أوّل كل سورة آية منها، وإنّما كان
[١] كنز العمال ٢: ١٩١ ح٤٠٤٩; تفسير الرازي ١: ١٩٦; تفسير السيوطي ١: ٧; سنن البيهقي ٢: ٤٨.
[٢] تفسير السيوطي ١: ٨; شعب الايمان ٢: ٤٣٤.
[٣]و ٤- تفسير السيوطي ١: ٨.
[٥] تفسير الآلوسي (روح المعاني) ١: ٤٠; تفسير الرازي ١: ١٩٦.
[٦] تفسير العياشي ١: ٢١; تفسير البرهان ١: ٤٢; البحار ٩٢: ٢٣٧.