مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٠
أحد، فلمّا فرغ قال:
يا هو يا من لا هو إلاّ هو، اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين[١].
٦٣٦/٦ ـ عن علي (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلّى صلاة الغداة، ثمّ لم يتكلّم حتّى يقرأ قل هو الله أحد عشر مرّات، لم يدركه ذلك اليوم ذنب، واُجير من الشيطان[٢].
٦٣٧/٧ ـ عن علي (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) حيث زوّجه فاطمة (عليها السلام)، دعا بماء فمجّه، ثمّ أدخله في فيه فرشّه في جيبه وبين كتفيه، وعوذّه بقل هو الله أحد والمعوّذتين[٣].
٦٣٨/٨ ـ روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
الله أحد بلا تأويل عدد، الله الصمد بلا تبعيض به، ولم يلد فيكون موروثاً هالكاً، ولم يولد فيكون إلهاً مشاركاً، ولم يكن له من خلقه كفواً أحد[٤].
٦٣٩/٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه، وكّل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته[٥].
٦٤٠/١٠ ـ سئل محمّد بن الحنفية عن الصمد؟ فقال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
تأويل الصمد لا اسم ولا جسم، ولا مثل ولا شبه، ولا صورة ولا تمثال، ولا حدّ ولا محدود، ولا موضع ولا مكان، ولا كيف ولا أين، ولا هنا ولا ثمة، ولا على ولا خلاء ولا ملاء، ولا قيام ولا قعود، ولا سكون ولا حركات، ولا ظلماني ولا نوراني، ولا روحاني ولا نفساني، ولا يخلو منه موضع، ولا يسعه
[١] التوحيد، باب معنى قل هو الله أحد: ٨٩; البحار ٩٢: ٣٤٨.
[٢] البحار ٩٢: ٣٥٧; تفسير السيوطي ٦: ٤١٤.
[٣] البحار ٩٢: ٣٥٧; تفسير السيوطي ٦: ٤٢٤.
[٤] روضة الواعظين، باب معرفة الله: ١٨; مجمع البيان ٥: ٥٦٦; تفسير الصافي ٥: ٣٩٣.
[٥] دار السلام ٣: ١٠٢; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٨.