مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٦
من قرأ مائة آية من القرآن، من أيّ القرآن شاء ثمّ قال: يا الله سبع مرّات، فلو دعا على الصخرة لقلعها، إن شاء الله[١].
٥٤٣/٣٩ ـ أبو عبيد في فضائله، عن عليّ [ (عليه السلام) ] قال:
مثل الذي اُوتي القرآن ولم يؤت الايمان، كمثل الريحانة ريحها طيّب ولا طعم لها، ومثل الذي اُوتي الايمان ولم يؤت القرآن،كمثل التمرة طعمها طيّب ولا ريح لها، ومثل الذي اُوتي القرآن والايمان، كمثل الأترُجّة طعمها طيّب وريحها طيّب، ومثل الذي لم يؤت القرآن والايمان، كمثل الحنظلة طمعها مرّ خبيث، وريحها خبيث[٢].
٥٤٤/٤٠ ـ عن أياس بن عامر، قال لي علي [ (عليه السلام) ]:
يا أخا عَكٍّ إنّك إن بقيت، فستقرأُ القرآن ثلاثة أصناف: صنف لله عزّ وجلّ، وصنف للدنيا وصنف للجدال، فإن استطعت أن تكون ممّن يقرأه لله عزّ وجلّ فافعل[٣].
٥٤٥/٤١ ـ سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث له مع معاوية:
القرآن حق ونور و هدى ورحمةٌ وشفاءٌ للمؤمنين الذين آمنوا: {وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى}[٤] يا معاوية إنّ الله عزّ وجلّ لم يدع صنفاً من أصناف الضلالة والدعاة إلى النار إلاّ وقد ردّ عليهم، واحتجّ في القرآن، ونهى عن اتّباعهم وأنزل فيهم قرآناً ناطقاً عليهم، علمه من علمه وجهله من جهله، وانّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ليس من القرآن آية إلاّ ولها ظهر وبطن، ولا منه حرف إلاّ وله حدّ، ولكلّ حدٍّ مطلع على ظهر القرآن وتأويله {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ
[١] وسائل الشيعة ٤: ١١١٤; ثواب الأعمال: ١٠٤; البحار ٩٢: ٢٠٢.
[٢] كنز العمال ٢: ٢٨٩ ح٤٠٢٨.
[٣] كنز العمال ٢: ٣٤١ ح٤١٩٢.
[٤]ـ فصلت: ٤٤.