مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٥
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حسّنوا القرآن بأصواتكم[١].
٥٣٨/٣٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصاياه لابنه محمّد بن الحنفية:
وعليك بتلاوة القرآن والعمل به، ولزوم فرائضه وشرايعه وحلاله وحرامه، وأمره ونهيه، والتهجّد به، وتلاوته في ليلك ونهارك، فإنّه عهد من الله تعالى إلى خلقه، فهو واجب على كلّ مسلم أن ينظر كلّ يوم في عهده ولو خمسين آية، اعلم أنّ درجات الجنّة على قدر آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: إقرأ وارقَ، فلا يكون في الجنّة بعد النبيين والصديقين أرفع درجة منه[٢].
٥٣٩/٣٥ ـ عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قارئ القرآن والمستمع في الأجر سواء[٣].
٥٤٠/٣٦ ـ قال علي (عليه السلام) :
وعليك بكتاب الله فإنّه الحبل المتين، والنور المبين، والشفاء النافع، والعصمة للمتمسّك، والنجاة للمتعلّق، لا يعوجّ فيقوّم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا يخلِقه كثرة الرد وولوج السمع، من قال به صدق ومن عمل به سبق[٤].
٥٤١/٣٧ ـ عن عليّ (عليه السلام) : القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لا تفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به[٥].
٥٤٢/٣٨ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمّد ابن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عليّ بن أسباط، يرفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
[١] مسند الإمام الرضا (عليه السلام) ١: ٣٠٨; عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٣: ٦٩.
[٢] الحقائق في المحاسن والأخلاق: ٢٥٠; من لا يحضره الفقيه ٢: ٦٢٦ ح٣٢١٥.
[٣] الجعفريات: ٣١; مستدرك الوسائل ٤: ٢٦١ ح٤٦٤٥.
[٤]و ٥- ربيع الأبرار ٢: ٣٤٨; تفسير البرهان ١: ٩.