مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٢
الجمعة أربع ركعات، تقرأ في الركعة الاُولى بفاتحة الكتاب ويس، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدّخان، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وألم تنزيل السجدة، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك (الفصل)، فإذا فرغت من التشهّد فاحمد الله وأثن عليه، وصلّ على النبيين واستغفر للمؤمنين، ثمّ قل أللّهمّ ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني، وارحمني ما لا أتكلّف وما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عنّي، وأسألك أن تنوّر بالكتاب بصري وتطلق به لساني، وتفرّج به عن قلبي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني، وتقوّيني على ذلك وتعينني عليه فإنّه لا يعينني على الخير غيرك،ولا يوفّق له إلاّأنت،فافعل ذلك ثلاث جمع أخمساً وأوسبعاً تحفظه بإذن الله، وماأخطأ مؤمناً قط، فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) بعد سبع جمع فأخبره بحفظه القرآن والحديث، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): مؤمن وربّ الكعبة، علّم أبا حسن، علّم أبا حسن[١].
٥٢٣/١٩ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن الحسين البزّاز، عن أحمد بن محمّد بن حمدويه، عن محمّد بن أحمد بن سعيد، عن العباس بن حمزة، عن أحمد بن إبراهيم، عن الربيع بن بدر، عن أبي الأشهب النخعي، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) :
من دخل في الإسلام طائعاً، وقرأ القرآن ظاهراً، فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين، وإن منع في الدنيا أخذها يوم القيامة وافية أحوج ما يكون إليها[٢].
٥٢٤/٢٠ ـ محمّد بن عليّ بإسناده، عن عليّ (عليه السلام) في حديث الأربعمائة قال (عليه السلام) :
[١] تفسير السيوطي ٥: ٢٥٧; فضائل القرآن لابن كثير الدمشقي: ١٨١.
[٢] وسائل الشيعة ٤: ٨٣٩; الخصال، باب مائتا دينار في بيت المال ٢: ٦٠٢; البحار ٩٢: ١٨٠; جامع الأخبار، الفصل الثالث والعشرون في القراءة: ١٣٠ ح٢٥٧; كنز العمال ٢: ٣٣٩ ح٤١٨٥.