مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٩
٥١٢/٨ ـ أخرج ابن أبي حاتم، عن عليّ: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ستكون فتن، قلت: فما المخرج منها؟ قال: كتاب الله هو الذكر الحكيم والصراط المستقيم[١].
٥١٣/٩ ـ عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال في أثناء كلام طويل: وأمّا القرآن إنّما هو خطّ مسطور بين دفّتين لا ينطق، وإنّما تتكلّم به الرجال[٢].
٥١٤/١٠ ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي الكوفي، عن عثمان العبدي، عن جعفر بن محمّد بن علي، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، (وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من ذكر الله تعالى)، وذكر الله أكبر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنّة من النار[٣].
٥١٥/١١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
لقارئ القرآن في الصلاة قائماً بكلّ حرف يقرأه مائة حسنة، وقاعداً خمسين حسنة، ومتطهّراً في غير الصلاة خمسة وعشرون حسنة، وعلى غير طهارة عشر حسنات، أما أني لا أقول: المر حرف بل له بالألف عشر، وباللام عشر، وبالميم عشر، وبالراء عشر[٤].
٥١٦/١٢ ـ محمّد بن الحسين الرضي الموسوي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
وتعلّموا القرآن فإنّه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور،
[١] تفسير السيوطي ٢: ٣٧.
[٢] تفسير نور الثقلين ٥: ٥; ارشاد القلوب، في جوابه على اليهود: ٣٥٩.
[٣] محاسن البرقي ١: ٢٢١; مستدرك الوسائل ٤: ٢٥٩ ح٤٦٣٩; البحار ٩٢: ١٩; جامع الأخبار: ١١٥ ح٢٠٤.
[٤] إرشاد القلوب، باب فضل صلاة الليل: ٩٤; وسائل الشيعة ٤: ٨٤٨; عدة الداعي، باب فضيلة القرآن: ٢٨٧.