مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٨
قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
البيت الذي يُقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزّ وجلّ فيه، تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض، وإنّ البيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزّ وجلّ فيه، تقلّ بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين[١].
٥٠٨/٤ ـ عن عليّ (عليه السلام) :
ادّخروا لبيوتكم نصيباً من القرآن; فإنّ البيت إذا قرئ فيه إنسيٌ على أهله، وكثر خيره وكان سكانه مُؤمِني الجن، واذا لم يقرأ فيه أوحش على أهله وقلّ خيره، وكان سكّانه كفرة الجن[٢].
٥٠٩/٥ ـ قال عبد الله بن أحمد: حدّثني عمرو بن محمّد الناقد، حدّثنا عمر بن عثمان الرّقي، حدّثنا حفص أبو عمر، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من قرأ القرآن فاستظهره شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار[٣].
٥١٠/٦ ـ قال عبد الله: حدّثني محمّد بن بكار، حدّثنا حفص بن سليمان ـ يعني أبا عمر القاري ـ، عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من تعلّم القرآن فاستظهره وحفظه أدخله الله الجنّة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلّهم قد وجبت لهم النار[٤].
٥١١/٧ ـ صعصعة، عن علي: خير الدواء القرآن[٥].
[١] الكافي ٢: ٦١٠; وسائل الشيعة ٤: ٨٥٠; إحياء الإحياء ٢: ٢٢٠.
[٢] كنز العمال ١: ٥٢٣ ح٢٣٤١.
[٣] مسند أحمد بن حنبل، مسند علي (عليه السلام) ١: ١٤٨.
[٤] مسند أحمد بن حنبل، مسند علي (عليه السلام) ١: ١٤٩.
[٥] الجامع الصغير للسيوطي ١: ٦١٨.