مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢١٤
جهدت أن يعمل به أكثر ممّا عمله من معاصي الله عزّ وجلّ ما قدرت عليه[١].
٤٨٩/٢٨ ـ وعنه (عليه السلام) ، وحدّثني أبي، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) ، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: أدنى الكفر أن يسمع الرجل عن أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها اُولئك لا خلاق لهم[٢].
٤٩٠/٢٩ ـ وعنه (عليه السلام) ، وحدّثني أبي، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت اُذناه ما يشينه، ويهدم مروّته فهو من الذين قال الله عزّ وجلّ: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[٣][٤].
٤٩١/٣٠ ـ وعنه (عليه السلام) ، وحدّثني أبي، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
من روى عن أخيه المؤمن رواية يريد بها هدم مروّته وثَلبِه، أوبقه الله بخطيئه حتّى يأتي بمخرج ممّا قال، ولن يأتي بالمخرج منه أبداً، ومن أدخل على أخيه المؤمن سروراً فقد أدخل على أهل البيت (عليهم السلام) سروراً، ومن أدخل على أهل البيت سروراً فقد أدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) سروراً، ومن أدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله)سروراً، فقد سرّ الله ومن سرّ الله فحقيق أن يدخله الجنة[٥].
٤٩٢/٣١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
المؤمنون هم الذين عرفوا إمامهم، فذبلت شفاهم، وغشيت عيونهم، وشحبت (بهخت) ألوانهم حتّى عرفت في وجوههم غبرة الخاشعين، فهم عباد الله الذين مشوا على الأرض هوناً، واتّخذوها بساطاً، وترابها فراشاً، فرفضوا الدنيا وأقبلوا
[١]و ٢- رسالة الغيبة في رسائل الشهيد الثاني: ٣٣٢; البحار ٧٥: ٣٦٥.
[٣] النور: ١٩.
[٤] رسالة الغيبة في رسائل الشهيد الثاني: ٣٣٢; البحار ٦٧: ٣٦٥; جامع الأخبار، باب ايذاء المؤمن: ٤١٥ ح١١٥٢.
[٥] رسالة الغيبة في رسائل الشهيد الثاني: ٣٣٢; البحار ٧٥: ٣٦٥.